|
فكرة هادفة إلى زيادة مشاركة الشباب الأردني
في المجتمع المدني من خلال إيجاد شبكةفعالة من الشباب الناشط (ذكور و إناث من الفئة العمرية 18-32) و اتباع خطة عملية ذات هيكلية
واضحةمن أجل مستقبل أفضل للشباب.
الإبداع , وتكريس الجهود والعمل الجاد جنبا إلى جنب مع
الصداقة والاهتمام تلك الصفات الأساسية التي
يمكنك أن تراها وتشعر بها خلا ل لقاءات ملتقى الشباب.
مثال خلاق و مثير لجميع الشباب الأردنيمع القدرة على العمل في جو ودي يستطيع الشباب
من خلاله أ ن يتشاركوا في خبراتهم , و إعطاء لكل فرد مساحة للإبداع والعطاء.
في الوقت الذي فيه معظم شبابنا فقدوا الحافز للعمل من أجل مجتمعاتهم,
والمساهمة في عملية التطوير بأفكارهم الساطعة, الشباب دائمايشكونأن فرصهم محدودة في المساهمة في الحياة
العامة , ولا يستطيعوا أن يتحدثوا بحرية و أن هناك ضعف في دعم الحكومةلهم.
ومع ظهور مشكلة جديدة
تواجه الشباب والعمل التطوعي في الأردن وهي أن الكثير من المبادرات والمشاريع
الشبابية تتعامل مع نفس المجموعات و معظمها
تصب في نفس الأفكار مما أدى إلى حدوث ازدواجية في العمل و مضيعة للجهود.
قدوم أعضاء المنتدى من جذور اجتماعية مختلفة مع اختلاف مستوياتهم
التعليمية وخبراتهم العملية كل ذلك زاد من التنوع
من خلال توزيع المهام بما بين الأعضاء كل حسب خبراته واهتماماته مما أدى
إلى تقليل الازدواجية في العمل بالتالي ضمان جودة الملتقيات مع الاهتمام
بالتفاصيل. حيث أن الشباب هم أنفسهم يريدون أن يحدوا التغيير.
ففي الملتقى
أردنا أن نحدث التغيير من خلال تبادل المعلومات والخبرات و إنشاء شبكة شبابية
تتضمن متطوعين ملتزمين ذلك سيعطي الشباب الأردني الأمل
وسيشجعهم أن يصبحو عنصرا فاعلا في تطوير
مجتمعاتهم.
فمن
هذا المنطلق وضعت أهداف المنتدىالتي
تتضمن إنشاء شبكة شبابية مؤهلة حيث كان التركيز على أهمية بناء قدرات الشباب
الأردني وزيادة وعيه بقضاياه كل ذلك من خلال الملتقيات والندوات.
فمن ملتقى البداية إلى يومنا هذااثبت الشباب الأردني من خلال ذلك انه قادر أن
ينجز سلسلة من الملتقيات الناجحة التي تساعده على حل المشاكل التي تواجه الشباب.
من خلال الشباب ومن أجل الشباب كل واحد ساهم إما بأفكاره أو بالعمل التطوعي أو بخبرته و علاقاته.
|